الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

241

الأخبار الدخيلة

فإنّ متنا رواه محمّد بن الحسن أيّ الشّيخ إنّما هو إلى « في جهر أو إخفات » وأمّا « قلت » إلى آخر الخبر فإنّما هو في رواية الكلينيّ ، وأمّا في رواية الشيخ فليس في أحد من كتابيه ، رواه التّهذيب في 31 من أخبار باب تفصيل ما تقدّم ذكره في الصّلاة ، ورواه الاستبصار في 5 من أخبار باب من نسي القراءة . وقد صرّح الوافي في باب قراءة الفاتحة : بأنّ المشترك من المتن إنّما هو إلى « أو إخفات » وإنّ « قلت » إلى آخر الخبر من متفرّدات الكافي . كما أنّ قوله : « ورواه الكلينيّ - إلى - عن العلاء » معناه أنّ اختلافهما في سند الخبر إنّما هو إلى العلاء ، وعنه متّحدان ، مع أنّه ليس في الكافي « عن أبي جعفر عليه السّلام » أصلا . وقد روى التّهذيب الخبر عن الكافي في 34 ممّا مرّ « عن محمّد بن مسلم قال : سألته » فزاد الوسائل في موضعين نقل « عن أبي جعفر عليه السّلام » عن الكافي ، ونقل « قلت - الخ » عن التهذيبين . ومنه : ما في الوسائل في 2 من أخبار 7 من أبواب ركوعه - بعد نقله أوّلا عن التّهذيب « عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : يجزي أن أقول مكان التسبيح في الرّكوع والسجود « لا إله إلّا اللّه والحمد للّه واللّه أكبر » قال : نعم ، كلّ هذا ذكر اللّه » ، عنه أيضا بإسناده « عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله ، وقال : سألته يجزي عنّي مكان التسبيح في الرّكوع والسجود « لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ؟ قال : نعم » محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين مثله . ومراده أنّ الكافي أيضا رواه عن هشام بن سالم مع أنّه ليس فيه إلّا « هشام » بدون « بن سالم » رواه في 8 من أخبار باب ركوعه ، 24 من أبواب صلاته ، فلعلّ المراد به « بن الحكم » أيضا . ثمّ قوله « مثله وقال : سألته - إلى - نعم » معناه أنّ هشام بن سالم